الزمخشري
189
أساس البلاغة
النسج محكمه وكلام محقق محكم النظم ورمى فأحق الرمية إذا قتله على المكان وحققت العقدة أحقها إذا أحكمت شدها وكان ذلك عند حق لقاحها أي حين ثبت أنها لاقح وأتت الناقة على حقها أي على وقت ضرابها ومعناه دارت السنة وتمت مدة حملها وحقتني الشمس بلغتني ولقيته عند حاق باب المسجد وعند حق بابه أي بقربه وسقط على حاق القفا وهو وسطه وفلان حامي الحقيقة وهو من حماة الحقائق أي يحمي ما لزمه الدفاع عنه من أهل بيته قال لبيد أتيت أبا هند بهند ومالكا * بأسماء إني من حماة الحقائق وإن فلانا لنزق الحقاق لمن يخاصم في صغار الأشياء حقل لا تنبت البقلة إلا الحقلة وهي القراح الطيب وجمعها الحقل وبه سمي الزرع إذا تشعبت أغصانه حقلا وأحقل الزرع وفي أرضه محاقل أي مزارع وفي الحديث ما تصنعون بمحاقلكم أي مزارعكم واحتقل الرجل اتخذ لنفسه زرعا نحو ازدرع ونهي عن المحاقلة وهي بيع الزرع في سنبله بالحب وأصابت الدابة حقلة وهي داء يأخذ من أكل التراب وقد حقلت دابته وحوقل الشيخ اعتمد بيديه على خصره ومر بي شيخ يحوقل ويحولق حقن حقن اللبن في السقاء جمعه وهو المحقن وبارك الله في محاقلكم ومحاقنكم أي في حرثكم ورسلكم وسقاه الحقين وهو اللبن المحقون وفي مثل أبى الحقين العذرة وحقن بوله ورجل حاقن وحقن المريض داواه بالحقنة واحتقن المريض واحتقن الدم في جوفه ومن المجاز حقنت دمه إذا حل به القتل فأنقذته وحقنت ماء وجهه ويقولون هلال أدفق خير من هلال حاقن وهو الذي يستلقي ويرتفع طرفاه حقو شد إزاره على حقوه أي على خصره ورمى بحقوه أي بإزاره سمي باسم مشده وأصابته حقوة وهي وجع البطن من أكل اللحم وقد حقي فهو محقو وتقول بلاه الله في وجهه باللقوه وفي بطنه بالحقوه وصب عليه الشقوه ومن المجاز لاذ بحقويه إذا فزع إليه وسهم دقيق الحقو وهو مستدقه تحت الريش ونزلوا بحقو الجبل وهو سفحه